dan.
لازلت دائماً أتسائل ، ماذا تفعل في هذا الزمن الطويل من الغياب بيننا ؟ كيف تسير بك الأيام وإلى أين ؟ وهل من شخص آخر يهتم بك مثلما كنت أفعل؟قلبي يجعلك في ناظري دائماً الأجمل ويخلق لك الأعذار إن آلمتنيويقنعني بالإنتظار إن رحلت ، يحدث أن أنسى كُل شيء في حياتي إلا أنت لكني أدركت أنني كُنت غريبة أسعدتك ، وساعدتك ، وبات عليها الذهابإحتراقي بغيابك الآن متوهجاً كحمرة خديك ماذا أخبرهم إن سألوني عنك ؟ هل أخبرهم عنك؟ وعن الحب وعن الشغف الذي أحسّه تجاهك كلما تدثرت بصدري من هموم يومكوعن وساوس وسادتي التي تنابتني على سريري وعن الحروف التي لا تنتهي أبدا رغم كُل ماكتبته لك عن مشكلاتي الصغيره التي لا أريد حلها لأني أخشاها كثيرا لكن لا تقلق أنا أرضيت كبريائي وإنتصرت على قلبي ! ومضت أيامي بدونك ، ونسيتك

لازلت دائماً أتسائل ، ماذا تفعل في هذا الزمن الطويل من الغياب بيننا ؟
كيف تسير بك الأيام وإلى أين ؟ وهل من شخص آخر يهتم بك مثلما كنت أفعل؟
قلبي يجعلك في ناظري دائماً الأجمل ويخلق لك الأعذار إن آلمتني
ويقنعني بالإنتظار إن رحلت ، يحدث أن أنسى كُل شيء في حياتي إلا أنت
لكني أدركت أنني كُنت غريبة أسعدتك ، وساعدتك ، وبات عليها الذهاب
إحتراقي بغيابك الآن متوهجاً كحمرة خديك
ماذا أخبرهم إن سألوني عنك ؟ هل أخبرهم عنك؟ وعن الحب
وعن الشغف الذي أحسّه تجاهك كلما تدثرت بصدري من هموم يومك
وعن وساوس وسادتي التي تنابتني على سريري
وعن الحروف التي لا تنتهي أبدا رغم كُل ماكتبته لك
عن مشكلاتي الصغيره التي لا أريد حلها لأني أخشاها كثيرا
لكن لا تقلق أنا أرضيت كبريائي وإنتصرت على قلبي
! ومضت أيامي بدونك ، ونسيتك

أنتي عثره في طريقي ، تقفين في المنتصف تماماً لست بداخل قلبي ولا بخارجهكلماتك تؤلمني دائماً للحد الذي تأخذ به كُل طيبتي وحينما أنام وأستقيظ أنسى أنني أجهشت بكاء بسببكعندما تريدين الرحيل ، إرحلي ! لكن لا تعودين أبداً كوني للغياب وفيّهسأترك لكِ طريق للنسيان ، سأغيب بعيداً عن الأشياء العظيمه بيننالا تسألين أين أنا فقط إذا أردتي السؤال عن حالي ، إتركي تفاصيل الأمس تخبرك سؤالي عنكِ وعن أحوالك دائماً لا يعني أنكِ مهمه لي حتى الآن بل إني لا أريدك أن تفقديني مثلما أفتقدك الآن ، لأنك لن تجدين من يُشبهني أبداً في يوم ما ستبحثين عن شيء يُشبهني ويعيدني إليك ، شيئاً برائحة الماضي فلن تجدي إلا الخيبه ، بعد كل مامررت به لازلت أهوى العيش في قلبك لكنك لم تفتحيه لي أبدا ! كلماتي كلها تبدو كعتاب لك. لا أريدك وماتمنيتك يوما لكن وخالقي كل هذا بلا إراده مني

أنتي عثره في طريقي ، تقفين في المنتصف تماماً لست بداخل قلبي ولا بخارجه
كلماتك تؤلمني دائماً للحد الذي تأخذ به كُل طيبتي
وحينما أنام وأستقيظ أنسى أنني أجهشت بكاء بسببك
عندما تريدين الرحيل ، إرحلي ! لكن لا تعودين أبداً كوني للغياب وفيّه
سأترك لكِ طريق للنسيان ، سأغيب بعيداً عن الأشياء العظيمه بيننا
لا تسألين أين أنا فقط إذا أردتي السؤال عن حالي ، إتركي تفاصيل الأمس تخبرك
سؤالي عنكِ وعن أحوالك دائماً لا يعني أنكِ مهمه لي حتى الآن
بل إني لا أريدك أن تفقديني مثلما أفتقدك الآن ، لأنك لن تجدين من يُشبهني أبداً
في يوم ما ستبحثين عن شيء يُشبهني ويعيدني إليك ، شيئاً برائحة الماضي
فلن تجدي إلا الخيبه ، بعد كل مامررت به لازلت أهوى العيش في قلبك
لكنك لم تفتحيه لي أبدا ! كلماتي كلها تبدو كعتاب لك
. لا أريدك وماتمنيتك يوما لكن وخالقي كل هذا بلا إراده مني

لايخلو تفكيري منك بين فكرة وفكرة تدخل أنت حشوت تفاصيلك كامله برأسي ، وقلبي وحنايا صدري إمتلئت بك حتى غرقت ، وكُنت في إنتظارك في كُل وقتأنا لم أود نسيانك يوماً ، ولم أفرط في تركك بسهوله* عاتبتك كثيراً لكنك كنت أصّم ، لاتسمع وهذا ماجعلني بعيده عنك

لايخلو تفكيري منك بين فكرة وفكرة تدخل أنت
حشوت تفاصيلك كامله برأسي ، وقلبي وحنايا صدري
إمتلئت بك حتى غرقت ، وكُنت في إنتظارك في كُل وقت
أنا لم أود نسيانك يوماً ، ولم أفرط في تركك بسهوله
* عاتبتك كثيراً لكنك كنت أصّم ، لاتسمع وهذا ماجعلني بعيده عنك

لا تحاول إثارة غيرتي أنا سيئة جداً في هذا الأمر قد ابتسم بهدوء و ارتشف بقايا قهوتي واغادرك دون عودةمنذُ الوجع الأول وأنا فتاة تجُيد التخبط والتلاعب فوق جبين الكبرياءمنذُ الوجع الأول وأنا أجيد الفن في تخبئة المشاعر وبتفوقأرتقيت بنفسي كثيراً حيثُ لا حسرة على مُغادر  ولا أسفاً على راحل ولا حُزناً على كاذب  ولا تفكيراً ب منافق فالتغافل مُريح جداً للنفسهناك كثير من الأشياء تحدُث حولنا  تتطلب جُمود في المَشاعر * كي لاتكون سبب لحزننا ، ومن أجل أنفسنا فقط

لا تحاول إثارة غيرتي أنا سيئة جداً في هذا الأمر
قد ابتسم بهدوء و ارتشف بقايا قهوتي واغادرك دون عودة
منذُ الوجع الأول وأنا فتاة تجُيد التخبط والتلاعب فوق جبين الكبرياء
منذُ الوجع الأول وأنا أجيد الفن في تخبئة المشاعر وبتفوق
أرتقيت بنفسي كثيراً حيثُ لا حسرة على مُغادر  ولا أسفاً على راحل
ولا حُزناً على كاذب  ولا تفكيراً ب منافق فالتغافل مُريح جداً للنفس
هناك كثير من الأشياء تحدُث حولنا  تتطلب جُمود في المَشاعر
* كي لاتكون سبب لحزننا ، ومن أجل أنفسنا فقط

حين تؤلمني خيبة منك ، أسرها في قلبي وأكتُمها و أغطيها حتى يقتلها النسيان ، لأنني  فقط أحبك كلّما حاولتُ أن أعاتبك أتذكر بأنني تحدثت كثيراً عن كل شيء يضايقني فَأصمت لأنك تعلم بأنّك تفعل مايؤلمنيعدني ان لا تغدو الأحاديث عني مرّه و ان لا تتجنب الكلمات التي تربطني بك * عدني ان تخبرني بأنك تُحبني من دون سؤال و حاجه , عدني ان تبقى و تبقى

حين تؤلمني خيبة منك ، أسرها في قلبي وأكتُمها
و أغطيها حتى يقتلها النسيان ، لأنني  فقط أحبك
كلّما حاولتُ أن أعاتبك أتذكر بأنني تحدثت كثيراً
عن كل شيء يضايقني فَأصمت لأنك تعلم بأنّك تفعل مايؤلمني
عدني ان لا تغدو الأحاديث عني مرّه و ان لا تتجنب الكلمات التي تربطني بك
* عدني ان تخبرني بأنك تُحبني من دون سؤال و حاجه , عدني ان تبقى و تبقى

افتقدك ، افتقد صفحاتك القديمة افتقد شخصك القديم افتقد حكايتنا سوية و افتقد ذلك الحب الذي كان يجمعنا افتقد تلك الايام الجميلة بقربك افتقد لمساتك الرائعة المضافة الى حياتي افتقد صوتك الذي ياخذني لحياة اخرى كلها انت.افتقد كل شيء كان يربطني بكلكن أتدري بشيء ما ؟ أنا لا اتألم لفراقك ولم أعد أحبك جداً لكن لماذا أحياناً أشعر أنني أود أن أبكي بسببك ؟لماذا بداخلي أحياناً أنتظرك ؟ وأحياناً أعاتبك وأنا أعلم أنني لن أسمع ردّكلماذا أيضاً أستمر بالتفكير بك ؟ لدرجة أنني الآن يبدوا حديثي منزوع الإبداع ويبدو مجرد عتاب لك ، أليس كذلك ؟

افتقدك ، افتقد صفحاتك القديمة افتقد شخصك القديم
افتقد حكايتنا سوية و افتقد ذلك الحب الذي كان يجمعنا
افتقد تلك الايام الجميلة بقربك افتقد لمساتك الرائعة المضافة الى حياتي
افتقد صوتك الذي ياخذني لحياة اخرى كلها انت
.افتقد كل شيء كان يربطني بك
لكن أتدري بشيء ما ؟ أنا لا اتألم لفراقك ولم أعد أحبك جداً
لكن لماذا أحياناً أشعر أنني أود أن أبكي بسببك ؟
لماذا بداخلي أحياناً أنتظرك ؟ وأحياناً أعاتبك وأنا أعلم أنني لن أسمع ردّك
لماذا أيضاً أستمر بالتفكير بك ؟ لدرجة أنني الآن يبدوا حديثي منزوع الإبداع
ويبدو مجرد عتاب لك ، أليس كذلك ؟

إبتعدوا كل المشاعر الباردة ، المواجع الباهتة ، الخيبات المتراكمة ، الحنين المتراميثمة اوقات يجب أن تُظهروا فيها الفرح من اجلكم وبلا تكلف أو مجاملة اصنعوا من اللحظات ذكريات سعيدة ، لايوجد في الحياة من هو سيء الحظ ابدًاولكن هناك من يرتضي بالهم ويغلق جميع النوافذ المجاورة الى قلبهالبشر ، الظروف ، الفقد ، التجارب ، المرض ، الحاجةكلها اشياء تصقلنا من جديد وإن تعثرت في منتصف الطريق لست وحدك الوحيد في هذا العالمهناك الكثير ممن توقف و ربما فشل بعد ذلك ، لا تحصر الحياة ضمن اشياء ضيقةهناك الكثير من الاصدقاء الذين لم نلتقي بهم بعد .. هناك الكثير من الفرص في الطريق مهما فقدت لن تفقد شعور اكثر من القرب من الله ، وحده هو * من يملي تلك القلوب بالرضا وبالصبر الجميل

إبتعدوا كل المشاعر الباردة ، المواجع الباهتة ، الخيبات المتراكمة ، الحنين المترامي
ثمة اوقات يجب أن تُظهروا فيها الفرح من اجلكم وبلا تكلف أو مجاملة
اصنعوا من اللحظات ذكريات سعيدة ، لايوجد في الحياة من هو سيء الحظ ابدًا
ولكن هناك من يرتضي بالهم ويغلق جميع النوافذ المجاورة الى قلبه
البشر ، الظروف ، الفقد ، التجارب ، المرض ، الحاجة
كلها اشياء تصقلنا من جديد وإن تعثرت في منتصف الطريق لست وحدك الوحيد في هذا العالم
هناك الكثير ممن توقف و ربما فشل بعد ذلك ، لا تحصر الحياة ضمن اشياء ضيقة
هناك الكثير من الاصدقاء الذين لم نلتقي بهم بعد .. هناك الكثير من الفرص في الطريق
مهما فقدت لن تفقد شعور اكثر من القرب من الله ، وحده هو
* من يملي تلك القلوب بالرضا وبالصبر الجميل

أنا أجيد الكذب على نفسي بأنني نسيتك تماماًوأجيد التمثيل عليهم وعليك وأجيد اللامبلاة عندما أنطق أسمكرأيت من هم أفضل منك شكلاً وشخصيه ، ولكننيبإسم من نفث في جسدي الروح أحببتك حد الألممنذ فراقك وأنا أتحدث بلهجتك وملامحي أصبحت مشابه لكوكذلك ضحكتي وطريقتي في الحديث ، وخالقي كان ذلك كله* بلا إراده مني ، أشتاقك فحسب

أنا أجيد الكذب على نفسي بأنني نسيتك تماماً
وأجيد التمثيل عليهم وعليك وأجيد اللامبلاة عندما أنطق أسمك
رأيت من هم أفضل منك شكلاً وشخصيه ، ولكنني
بإسم من نفث في جسدي الروح أحببتك حد الألم
منذ فراقك وأنا أتحدث بلهجتك وملامحي أصبحت مشابه لك
وكذلك ضحكتي وطريقتي في الحديث ، وخالقي كان ذلك كله
* بلا إراده مني ، أشتاقك فحسب

لم أبحث عن أحد و ماتمنيتُ يوماً أن أعيش لأحد سواي لكن ربي أهداني إياكِ لحكمة أجهلها ف عشتُ بكِ  ولكِ ، وبذلت الكثير من أجلك وأنا فقط أحبك دائماً أحتاجُك ودائماً أريدك جانبي ، هذه ليست أنانيه مني * ولكن أشعر أن عالمي فارغ بدونك

لم أبحث عن أحد و ماتمنيتُ يوماً أن أعيش لأحد سواي
لكن ربي أهداني إياكِ لحكمة أجهلها ف عشتُ بكِ
ولكِ ، وبذلت الكثير من أجلك وأنا فقط أحبك
دائماً أحتاجُك ودائماً أريدك جانبي ، هذه ليست أنانيه مني
* ولكن أشعر أن عالمي فارغ بدونك

حين إلتقيت بك أول مره أوهمت نفسي بأنك مجرد صديق لا أكثرأوهمت نفسي بأن لا أحبك ! ، ومازلت أوهم نفسي بذلك بأشياء ليست لها معنى ، كنت أتهرب من الوقوع في حبك ومازلت حين أراك يخفق قلبي بشده وكأني للمره الأولى أراك فيها قاومت دخولي إلى عالمك قدر إستطاعتي ، ومع ذلك أحببتكحاولت أن أتجاهل تفكيري بك ، حاولت ألآ أشتاق إليك لم أعلم يوماً ما أنني سأحب شخص كما أحببتك

حين إلتقيت بك أول مره أوهمت نفسي بأنك مجرد صديق لا أكثر
أوهمت نفسي بأن لا أحبك ! ، ومازلت أوهم نفسي بذلك
بأشياء ليست لها معنى ، كنت أتهرب من الوقوع في حبك
ومازلت حين أراك يخفق قلبي بشده وكأني للمره الأولى أراك فيها
قاومت دخولي إلى عالمك قدر إستطاعتي ، ومع ذلك أحببتك
حاولت أن أتجاهل تفكيري بك ، حاولت ألآ أشتاق إليك
لم أعلم يوماً ما أنني سأحب شخص كما أحببتك